المشاركات

تجربتي مع التوستماسترز #حمد_الكنتي

قصتي مع حب الخطابة وعشق الالقاء قديمة حيث انني من طفولتي اعشق الالقاء في كل مكان ولكنه لم يكن بالشكل المطلوب لأنه كان القاء ربما ركيكا او جيدا مع طأطأة الرأس وغير ذلك من اخطاء الالقاء التي تبين لي فيما بعد نقصها واشكاليتها    . وكنت كلما مر الزمن ارى اعلانات الدورات الخاصة بفن الالقاء ولكن كانت مشكلتي معها انها غالية الثمن وقليلة الوقت فحتما لن تحولني دورة مدرتها اربع ايام الى اعظم خطباء التاريخ هذا لا يعقل ..! ودار الزمن ليكرمني الله بمنظمة ( توست ماسترز ) العالمية لفن التواصل والقيادة ومن هنا كان التغيير وفي ( التوست ماسترز ) استطعت ان اضيف للكلمة رونقا فنبرة الصوت تجمل رشاقة الكلمة وتهذب محتوى الكلام  . انضممت لهذه المنظمة قبل اكثر من سنتين وبدأت فيها اول طبقات التعليم فيها وهي مستوى المتواصل المتمكن والتي تتكون من عشر مستويات تبدأ من كسر الجمود وتنتهي بالهام الجمهور وهذه المرحلة اكرمني الله باجتيازها امس في نادي مكة ( توست ماسترز ) لفن الخطابة والتواصل ، وقد يتساءل البعض لماذا تأخرت في اجتيازها كل هذه الفترة اقول له بأنني اعتقد واجزم ان ( توست ماسترز ...

اسقاطات ..!

الكثير من الناس يعتقد ان البيئة هي السبب في كل ما   فيه من تأخر كما اشار الى ذلك ستفين كوفي في كتابه العادات السبع للناس الاكثر فعالية حينما قال : ’’ ان الكثير من الناس يلقي باللوم على الحتمية الوراثية او البيئة ‘‘ وفعلا الكثير منا يسقط كل ما يحصل له على بيئته وطبيعته وان كل فشل فيه هو بسبب البيئة التي تربى فيها وعاش فيها . وفي الحقيقة هذا ما نسميه ( وهم البيئة ) وكما يقول الدكتور علي شراب ( ان البيئة فعلا قد تؤثر عليك في الطفولة ولكن لما يكبر الانسان ويصبح راشدا فعليه ان يغير البيئة ويفرض نفسه عليها فلديه الادوات الاربعة لتغيير المستحيل وهي الوعي والخيال والإرادة والضمير ) وأنا اوافق هذا الرأي حيث ان الانسان لما يكبر فهو مسئول عن نفسه وسيحاسب عن نفسه فالله يقول ( كل نفس بما كسبت رهينة ) ويقول في اية اخرى ( وكلهم اتيه يوم القيامة فردا ) فدع عنك وهم البيئة وحقق ذاتك . وتحضرني هنا قصة تصف هذا  الواقع وهي ان هنالك اب ضال وله طفلين ولم تصبر امهم على وضعه الضائع حيث انه يشرب الخمر ويفعل كل الخطايا وطلبت الطلاق منه وحصل لها ما تريد وبقي هو والطفلين فقط ودار الزمن وكبر الاطفال ...

نادي مكة توست ماستز

نادي مكة توست ماسترز هو احد اندية منظمة توست ماسترز العالمية لتعلم فنون التواصل والقيادة وقد تأسس نادي مكة توست قبل سنوات وكان مقره في المركز الدعوي في حي التنعيم قبل ان ينتقل ويستقر قبل عام وزيادة في احد فروع شركة عبد اللطيف جميل في حي الكعكية في مكة المكرمة . وبعد ان وصل عدد اعضاء النادي الى عشرين عضوا اقام النادي مسابقة مصغرة على اطار اعضاء النادي فقط وقد فاز فيها في الخطب الارتجالية والمعدة التوست ماسترز عبد الرحمن الاحمد وفاز في الخطب الفكاهية التوست ماسترز حمد الكنتي وأخيرا فاز في التقييم التوست ماسترز احمد عطار . ثم شارك النادي بعد ذلك في مسابقة القسم ( سي ) والتي اقيمت في مدينة رابغ وحصل فيها النادي على المركز الاول في الخطب العالمية والمرتجلة وحصل على الثاني في التقييم وكانت كل تلك الجوائز من نصيب التوست ماسترز المتميز عبد الرحمن الاحمد. ثم بعد ذلك واصل نادي مكة تميزه وشارك في مسابقة الرياض الكبرى لكل اندية توست ماسترز في السعودية وحصل فيها النادي على المركز الاول في التقييم والمركز الثالث في العالمية والمركز الثاني في الارتجالية حيث جدد النجم الأوحد عبد الرحمن الاحمد ...

مكة الالكترونية .. عنوان التميز

كتبت قبل فترة من الزمان مقال بعنوان ( صوت مكة القادم ) تحدثت فيه عن المجهود الاعلامي في صحيفة ( مكة الالكترونية ) والتي تعمل جاهدة على اظهار مكة المكرمة في ابهى صورة وفي ذلك المقال توقعت مستقبلا باهرا لتلك الصحيفة الفتية عندما قلت بأنها صوت مكة القادم في الاعلام الجديد والذي اصبح يتابع اكثر من غيره فهو لغة العصر التي اصبحت محببة للكثير . واتخذت صحيفة مكة الالكترونية منحنى جديدا في الاعلام البديل وذلك بطرح مواد تعرف عن مكة وعن تاريخها عبر مقاطع يوتيوبية قصيرة وتتوافق مع لغة الاعلام في زمن السرعة . وظلت صحيفة مكة في تصاعد وتطور في تغطيتها للمواسم الدينية كرمضان والحج ونالت على ذلك عدة جوائز كان ابرزها وآخرها جائزة وزارة الحج والتي كانت عن افضل الاعمال الاعلامية في تغطية حج 1434 عن الاعلام الجديد وكانت الجائزة عن مجموعة حوارات ولقاءات وتحقيقات مصوّرة   في موسم حج 1434 وما نيلها لهذه الجائزة إلا تأكيدا لتميزها وتصاعد ادائها الاعلامي بالرغم من ادواتها البسيطة وقدراتها المتواضعة . ومن يدخل الان الى موقع صحيفة مكة الالكترونية سيلاحظ التحديث المتواصل واليومي للصحيفة وسيلفت نظره الت...

ليلة نهائي الخليج !

شتان ما بين ليلة خليجي 15 في عام 2002 وليلة خليجي 22 في عام 2014  اعوام مضت فرحنا ليلة بفوز المنتخب واختلط فينا الحزن والفرح في هذه الليلة بخسارة المنتخب .. بين جيل وجيل قصة عمر ورحلة حياة وذكرى عالقة في الذاكرة والملعب واحد درة في زحمة النسيان . كانت ليلة خليجي 15 تختلف كليا عن ليلة خليجي 22 ففي ليلة 15 كان هنالك مدربا وطنيا وكان هنالك طموح وثاب من لاعبين يشكل لهم القميص الكثير ويدعمهم الجمهور بشكل كبير قدموا حينها مباراة مجنونة ولعبوا بشكل خيالي لا يوصف . وأما ليلتنا الحزينة فكانت ملئى بالتخبط والعشوائية فبالرغم ان المعلب واحد والمدينة واحدة إلا ان كل شيء تغير فلا تدري هل يوجد في المعلب اشباحا ام لاعبين ولا تعرف هل هذا مدرب ممتاز ام انه مبعثر يمضي خلف شتاته وقد ينقذه مرة الحظ عبر كرة عابرة تجعله سالما من الاقالة او يكون ضده الحظ فيضربه ( بو علام ) بكرة مبعثرة غاب عنها كل افراد المنتخب وعانقتها الشباك . لا ادري ماذا تغير هل تغيرت النفوس فغابت الجماهير ام ان التقنية غيرت الاجيال فلم يعد لهم شغف بالكرة ام انهم لم يعد يعني لهم المنتخب أي شيء ام ان رحيل المدرب والإدارة هو ا...

على نار هادئة

في معترك الحياة وجدت ان الكثير من الشباب يستعجلون الاشياء بدرجة تقارب الجنون بحيث ان يريدك اليوم تبدأ العمل وغدا تصبح غنيا او اليوم تبدأ بالكتابة وغدا تصبح علما مشهورا وهكذا يمضون في استعجالهم للأمور دون صبر وتروي ولا يدرون ان الحياة تحتاج الى صبر وان كل الامور لابد ان تمضي على نار هادئة لتؤتي اكلها . اعتقد ان الذي يستعجلون الاشياء إما انهم لا يمتلكون بعد نظر للأشياء وان كل سيأتي في وقته المناسب وان العمل والتطوير يحتاجان الى وقت وكياسة وروية وان البدايات دائما صعبة ولكن عندما نجتازها سنصل الى مبتغانا .. أو انهم اضافة الى انهم لا يمتلكون بُعد نظر فهم ايضا ماديون ليس لديهم مقياس للإنسان إلا بالمادة ولذلك هم يستعجلون المادة ويتربصون ازدياد ارصدتهم البنكية ولكن اذا اصبحت فارغة اصبحوا لا شيء وأصبح ذلك الذي اعد نفسه جيدا يستطيع ان يكون شيء في أي وقت وفي كل مكان . ومن يقرأ قصص الناجحين يعلم انهم لم يصلون الى ما هم عليه من نجاحات مبهرة إلا بالكثير من الصبر والمعاناة والعمل على نار هادئة وعندما تتابع قصصهم تجد هذا يقول فيها بدأت من دكان صغير الى شركة كبرى او هذه المؤسسة بدأت من شقة...

سطحية !

هنالك الكثير من الناس لا يستطيعون السفر خلف المعاني والغوص في عمق الامور فتجدهم يتناولون كل شيء بنظرة سطحية لا تؤدي الى الهدف المأمول ولا تجعل الحياة اكثر متعة وجمالا . لو لم يكن لكل شيء ابعاده في الحياة لما كنا امرنا بالتأمل فيما حولنا ، والتبصر في حياتنا ، وقراءة انفسنا ، لكي نصل الى الوعي الكامل بكل ما نقوله ونفعله ، عندها فقط سنبتعد عن الغفلة التي نهينا عنها ، وكما يقول د علي شراب ( الاسلام دين الوعي والعمق والتأمل ) . عندما تريد فلسفة الامور والنظر اليها بشكل عميق ، وسبر اغوارها عبر الاسئلة العميقة تجد ان الكثير من ظل في غياهب السطحية ينظر اليك باستغراب وتعجب وربما لأنه لا يريد ان يعي المعاني الكبرى للحياة تجده يكيل لك كلمات النقص وعبارات النقد لأنه لا يرى الحياة إلا من زاوية قاصرة وكما قال الصينيون قديما ( كيف يعرف السنونو طموحات الاوز ) . في قصة العمق يحضرني حديث نبوي جميل قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي حارثة ( كيف اصبحت ) فقال له حارثة ( اصبحت بالله مؤمنا ) فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( ان لكل قول حقيقة فما حقيقة ما تقول ) فقال حارثة ( اصبحت ارى عرش الله بارز...