علي ياسين بين السعي والتمكين
علي ياسين.. في اليوم الأول من حياته شعّت على ملامحه البريئة ابتسامة بقيت آثارها عليه حتى اليوم، فما زالت هي البلسم الذي يُرتِّق به جروح الحياة، وهي الترياق الذي يبث روح الأمل في مُلاقِيه، ويجلب له مزيداً من المحبة التي جعلته يسكن في قلوب الملايين بروحه الجميلة وأخلاقه النبيلة هذا الشهم العظيم الذي يرى أن أعظم هبات الله له وأجمل هدايا القدر أن أمه الجوهرة أطال الله عمرها ورزقه بِرها، وأن ابوه محمد نسأل الله الرحمة والغفران وجنة الرضوان فهو في الحقيقة لم يمُت لأن ابنه علي يسير على خُطاه، ويكتب آثاره النبيلة كل يوم على جبين الحياة وفي رحلة علمية مظفرة بالأمل بزغ نجمه في المراحل الدراسية، مواصلاً اجتهاده حتى تخرج بدرجة البكالوريوس من قسم الأنظمة في كلية الشريعة بجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية منطلقاً في مسيرة عملية في مجال إدارة المشاريع، عاملاً كإخصائي محترف في إدارة منظومة المشاريع واعداد السياسات والحوكمة، واضعاً بشكل مُتقن الاستراتيجيات الناجحة نصب عينيه، ساعياً مع فريقه لتحقيقها بالطريقة الأفضل على أرض الواقع ولأن شغفه كبير في الحياة فقد انطلق من عمق شعوره بالمسؤولي...